إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٠١ - بيان ما دل على أن تكبيرات صلاة الجنازة خمس وعدم دلالة الأخبار على وجوبها
محمّد بن يحيى [١].
والظاهر من هذا أنّه الرجل المذكور ؛ لأنّ الراوي عنه هنا محمّد بن يحيى ، إلاّ أنّ وصفه بالكوفي في الرواية وبالنيشابوري في الرجال لا يوافقه ، إلاّ أن يكون انتقل إلى أحد البلدين.
ثم إنّ استفادة توثيقه من النجاشي يتوقف على ثبوت توثيق أحمد بن عبد الواحد ، وقد تقدّم القول فيه مفصّلاً [٢]. واحتمال رجوع الإشارة من النجاشي إلى أنّه من وجوه الأصحاب ، لا إلى التوثيق ، بعيد عن إشارة البعيد ، ويقرّبه أنّ الظاهر عود الإشارة إلى الجميع من التوثيق وكونه من الوجوه ، ولو رجع إلى البعيد فقط لزم ما لا يخفى ، فليتأمّل.
أمّا محمّد بن عبد الله فمشترك [٣]. ومحمّد بن أبي حمزة تكرّر القول فيه من أنّه الثقة على الظاهر [٤] ، واحتمال غيره بعيد. أمّا محمّد بن يزيد فهو مشترك بين مهملين [٥]. وأبو بصير معلوم ممّا تكرّر الكلام فيه [٦].
المتن :
في الأخبار الستّة الأُول ظاهر الدلالة على أنّ تكبيرات صلاة الجنازة خمس ، أمّا الدلالة على الوجوب فغير ظاهرة ، لكن بعض الأصحاب ذكر
[١] رجال النجاشي : ١٣٨ / ٣٥٧. [٢] راجع ج ٤ ص ١٩٣ ١٩٤. [٣] هداية المحدثين : ٢٤١. [٤] راجع ج ١ ص ١٤٠ ، ج ٢ ص ٢٣٢ ، ج ٣ ص ٢٦٦ ، ٣٣١ ، ج ٤ ص ٢٧١ ، ٤٩٢ ، ج ٥ ص ١٦. [٥] هداية المحدثين : ٢٥٩. [٦] راجع ج ١ ص ٧٢ ، ج ٢ ص ٩٠ ، ٢١٠ ، ج ٤ ص ١٦ ، ٣٩٢ ، ج ٦ ص ٤٦.